
الأربعاء، 26 فبراير 2020
للمبدع رجاء موسوي / ذوبان

أذوب فيكِ
تبتلعني قطرات الشوق
يسرق مني الخوف ُ سفينتي
يكسّر جبلي الثلجي ّ
الذي كنت آوي اليه في جزعي
انتزعي مني خوفي
كوني معطفاً أداري فيه
خوف السنين
ووساوس الشيطان
الممزوجة بفرح اللقاء
توسدي صدري
أسمعي صرخات قلبي
نياح أضلعي
وصمت آهاتي
أنثري حولي من سمو روحك
غيوماً ترتد ّ إليك مطراً
طوقيني بأغصان الياسمين
قبليني
كي أصير طيراً باجنحةٍ من حرير
يحلق في فضائك
ويغرد لك وحدك
قصيدة بعنوان سحر / للشاعر المبدع عبد الحكيم بكرو

قصيدتي : سحر/مجزوء البسيط
...................
بسحركم مفتون بودكم عالق
بحبكم مجنون بحسنكم غارق
لخلقكم ممنون سبحانه الخالق
....................
قلبي يناديكم رفقا وإحسانا
عقلي يناجيكم سرا وإعلانا
أقلبكم مفتوح للحب إيذانا؟
....................
قد رابني منه نأيا وإيلاما
لاتجعلوا ولعي بالحب أوهاما
لاتحسبوا موتي فداه آثاما
....................
لما لحظناكم ارتد لي طرفي
أرسلته أخرى فعاد لي يهذي
بالعشق أوقعني بالوجد أغرقني
....................
فشدني أرقي وصرت في سقم
ماكنت أخشاه مابي من الديم
هاجت حشاياي والتعت في هيم
.....................
لم أستطع وصفا لها ولا نعتا
وكيف أنعتها والذهل خلخلني
بحسنها الباهي فاقت على الوصف
......................
ناديتها وجدا تقربا زلفى
علي بها أحظى دوائي الأوفى
لو تقبلي نحوي من علتي أشفى
......................
بالله لاتقضي بالهجر منسيا
بالبشرى وافيني واطوي الجفا طيا
بالحب وافيني جودي به هيا
.....................
ياجنة للروح أأدخل الجنة؟
عطفا على عبد لقلبه المنة
حسبي الذي نلت من تلكم المحنة
...................................
**بقلمي** عبد الحكيم بكرو
الثلاثاء، 25 فبراير 2020
الشاعر الأستاذ / بدر شحود .. فى قصيدة بعنوان (( العزباء ))

لله دركم أمعنتم بالجفاء
ألبستوني ثوب شكوكم الرمضاء
تناسيتم إنسانيتي قصدآ وعمدآ
بنظراتكم تعبرون مكرآ ودهاء
تجاملوني بأحاديثكم لما بنفسكم
والنفس أمارة بالسوء والأهواء
طيبتي وسجيتي وحسن نيتي
أساءت فهمها نوايا الضعفاء
عشت خداعكم مكركم وظلمكم
أطالني منهم القهر والإذاء
جبلت من أقرب ضلع لقلب أدم
اعدلوا عاملوني سواء بسواء
مجتمع الحقد والكراهيه والأنانيه
أنتم سببآ في بقائي عزباء
تحللون لأنفسكم تحرمون على غيركم
بخداع وعودكم وأفعالكم الرعناء
سجاياكم ضغينه أسيرة نفوسكم
لما بنفوسكم أنا منه براء
أنا العزباء العفيفه الطاهره
في بيت أهلي أنعم بالرخاء
كريمة أنا وأمثالي فخرآ
بيت الكرامه ينسب للكرماء
لعزة نفسي وكرامة عائلتي
موضع اعتزازي شموخ وإباء
داهمني العمر هذا قدري
ستبقى خصالي الصدق والوفاء
ومهما طال العمر فهو فاني
كنزي لعمري الصفاء والنقاء
أصدقوا أنفسكم اتعظوا . شكوتكم
لمن بسط الأرض ورفع السماء
بدر شحود .
سوريا .
قصيدة بعنوان نوافذ أضلعي / للشاعرة المبدعة سمية المشتت

فَتَحتُ نَوافذَ الأضْلاعِ حَتّى
تُحيّيكَ النَسائمُ والأغاني
وأوْقدتُ الحُروفَ على اشتِياقٍ
لِتَمنَحَ مُقلَتَيكَ رُؤى المَعاني
على شَفةِ الشَواطيء تَمتَماتٍ
وَجدتُك فاصْطَفَيتُكَ في كِياني
تبَسَمَتْ الحُقولُ لأنَّ صَوتاً
يُغازِلها على وَترِ الأماني
هُنالكَ في لُغاتِ العِطرِ لَحنٌ
يسابقني ويشجر في الثواني
جِنانُكَ لَمْ تَزلْ تَحْتلُ ذاتي
فخُذني في مَسافاتِ الجِنانِ
يَسير الوَقتُ في أفُقي وَعَيني
وَتَأتي أنتَ في شَفةِ الحَنانِ
فتختصرُ الزمانَ لأنَّ شوقاً
خُرافياً سيَبسُمُ في زَماني
وتَحتفلُ المَواسمُ كلّ حُب
لأنكَ يا مُنى رُوحي مَكاني
قصيدة بعنوان صبابات شاعر / للشّاعر المبدع يونس عيسى منصور

صبابات شاعر ...
بَلِّغْ أُمَيْمُ بأني مانَسِيتُ هَوَىً
فالشوقُ يسريْ صباباتٍ كما النارُ
إني أراها بقلبيْ والقلوبُ ترىٰ
كالدارِ تزهو إذا ماعزَّتِ الدارُ
ياأيُّهٰذي التي كالصّبحِ منظرُها
أو كالمساءِ إذا زانَتْهُ أقمارُ
طوفي بعمريْ فعمريْ ناشرٌ قصصاً
للهِ عُمْرٌ بكتهُ الْيَوْمَ أعمارُ
تاللهِ أنتِ المنىٰ ياألْفَ أمنيةٍ
في أَلْفِ قلبٍ وقلبُ الصبِّ أسرارُ
أُهدي إليكِ قريضاً من رؤىٰ وَلَهِيْ
وربَّ شعرٍ تراءتْ فيه أشعارُ
إيهٍ أُمَيْمُ وأنتِ العُرْيُ ألبَسُهُ
فلتلبسيني فإنَّ العُرْيَ قهارُ
نامي بليلي فليلي عالَمٌ هَذِرٌ
وقد يطيبُ بجِنحِ الليلِ مهذارُ
آهٍ أُمَيْمُ ... وهٰذي الآهُ تذبحُني
فالآهُ سيفٌ من الأعماقِ بتارُ
صَلّىٰ عليكِ عُكاظُ الشعرِ قافيةً
فالشعرُ أنتِ وباقي الشعرِ تكرارُ ...
شعر : يونس عيسىٰ منصور .
قصيدة بعنوان الشّباك المراهق / للشاعر حسن علي المرعي

غيَّبْتُ كلَّ النَّجْمِ ..نَجْمُكِ ما بدا !
فإلى متى ؟..والصُّبْحُ حَولِيَ عَربَدَ !
سَاهرتُ أنوارَ البُيوتِ فَهَوَّمَتْ
وكذاكَ مِصباحيْ الحزينُ ....تنهَّدَ
و(الثَّابِتِيَّةُ )..... لُفِّعَتْ بِلِحافِها
ولُهاثُها في غُرفَتيْ ....قد رُدِّدَ
إلّا أنا .. وعُيونَ شُبّاكيْ مَعيْ
نَرنُو ..ويُطبِقُ حَولَ نظْرَتِنا المَدى
وحَنينُ فَيْروزٍ ..يُقَلِّمُ لَهْفَتيْ
مافيْ حَدَا وتُعيدُها .. مافيْ حَدَا
والَّليلُ ..يا لَلَّيلِ وهُو مُمَدَّدٌ
وكأنَّهُ وَجَعُ الفؤادِ .........تَمَدَّدَ
مازِلتُ أرنو ..صامِتاً و مُناجِيَاً
شُبّاكَها ...............لكنَّهُ ما غَرَّدَ
طَأْطَأْتُ رأسِيَ ثُمَّ عُدتُّ مُكَرِّراً
نَظَراً تَسَوَّلَ في الظَّلامِ مُجَدَّدا
لكنَّهُ الشُّبّاكُ ..... ظَلَّ مُعانِداً
مُتَمَسِّكاً بِقَرارِهِ ....... مُتَشَدِّدا
وكأنَّهُ في وجْهِ شَوقِيْ ضَابِطٌ
ويَحَارُ عَيْناً أينَ ؟ يَفْتَرِسُ العِدا
وأنا كَذَاكَ..بِلَهفَتيْ وبِحَيْرَتيْ
وتَشَوُّقيْ طالَ البعيدَ .. الأبْعَدَ
وإذا بِصَوتٍ بالحَنانِ مُمَوْسَقٍ
وَهَبَ السُّكونَ طَراوةً و تَوَدُّدا
ويَدٍ تُمَسِّدُ شَعرَ أسْهَرَ عاشِقٍ
دَفَقَتْ عَلَيهِ مِنَ الوِدادِ رَوافِدا
قالتْ : و حُزُنُ الشَّرقِ في قَسَماتِها
و تَكَلَّمَتْ .... مُتَقَطِّعاً .. مُتَرَدِّدا
وَلَدِيْ .. يُدَاعِبُها الفِراشُ بِدِفْئهِ
نَمْ يا بُنَيَّ .. فأنتَ في سَفَرٍ غَدَا
الشّاعِر حسن علي المرعي
الاثنين، 24 فبراير 2020
الشاعرة الأديبة / مريم كباش فى قصيدة ( أتقبلني ؟ )

أنا والدَّمعُ في عيني
أتيتُ إليكً .. يا اللَّه
أسيرُ إليك في وجلٍ
أذوب حياءْ
على جنح المنى آتي
وكلِّي رجاءْ
يتوقُ القلب في لهفٍ
لفرحِ لقاءْ
وتسعى نفسيَ الظمأى
لشرب هناءْ
أنا بالذَّنب معتلٌّ
فهل أملٌ ..
بأيِّ شفاء ؟
ستبقى كلّ أمنيتي
إذا جئت بمعصيتي
طرقت الباب مرتجفاً
تقابلني كما الأحباب
وتلقاني ..
بعين العطف .. والتَّرحاب
تمدُّ يديك محتفياً
وتعطيني من الرَّحمات
ترى دمعي على خدِّي
فتبسم لي .. تعاتبني
تقول :
أَعدتَ اليوم يا عاصي ؟!
أقول : نعم .. أنا الأوَّاب
وأنت الله ترحمني ..
وأنتَ الغافر التّوَّابنعم إنِّي ..
أتيت إليك مرتجفاً
وجئت اليوم منفرداً
بلا جاهٍ .. ولا مالٍ .. ولا أنساب
بلا أهلٍ .. ولا خلَّان .. أو أصحاب
أتيت إليك معتذراً
أنا العاصي ..أنا الأوَّاب
نعم عدتُ ..
بدمعِ متاب
وأنت الغافر التَّوَّاب
نعم جئتُ ..
ولكن داخلي .. حَيْرَة
على شفتي نداءاتٌ
بصدري آهةٌ مُرَّة
سؤالٌ بات يقلقني
به خوفٌ .. به الحسرة :
أتقبلني ؟ ... أتقبلني ؟..
أنا عاصٍ يداري اليوم إخفاقَه
وكم أخشى على نفسي !
وكم نفسي إلى الغفران توَّاقَه !
فبُعدي عنّك يشقيني
وعينُ الحزن رقراقه
أنا ياربُّ لم أجحد
لفضلك في يومٍ
وماكنت من الكفَّار
ولكنِّي ..
تناسيتُ .. تجاهلتُ ..
تعاميتُ .. عن الأنوار
ركبت مراكب النِّفس
وأبحرت مع الأهواء والشَّيطان
ولكنِّي ..
أحبُّك يا إله الكون يارحمن
وحبّك داخلي إيمان
وحبك يجري في شراييني
بأنفاسي وتكويني
ومهما أبتعد .. أرجع
كطفلٍ ضائعٍ يأتي
لحضنٍ قد سقاه حنان
أعود إليك في هلعٍ
وأبكي اليوم في جزعٍ
فكم أخشى من الحرمان !
أناجيك كما الظمآن :
أتقبلني ؟ ..
أجرني يا إله الكون وارحمني
من الهول الذي ألقاه
من البعد الذي أخشاه
وأطلب منك أن تعفو
وأن تغفر..
ألا ياربُّ بشِّرني ... وطمئنِّي
لأنَّ الخوف يقتلني
أنا لا شيء أملكه
سوى دمعي ..
سوى حبِّي ..
سوى أملي ..
لعلًّ العفو يشملني
فياربّاه .. ارحمني
بحبٍّ فيك .. أنقذني
بحبِّي فيك فاقبلني
.-----------------
مريم كباش
السبت، 22 فبراير 2020
قصيدة بعنوان الوضع سيء / للشاعر خالد الريان

الوضع سيىء من يجى ست سنين
ومحطة القطر بتعيط عليكى بجد
أحجز تذاكر سفر وانسى إن احنا متفارقين
وانزل ميعادك كل أول سبت
عابر سبيل ماجبرش , مفصول من الأيام
بيمل خط السير وكاره لأى نظام
وفجأة توصلنى رسالتك الصعبة
جواب صغير كدة . غنوة من أنغام
أهو ده اللى عندى بقى وانا انسحبت خلاص
أنا مش حزين والله . أنا بس مستغرب
معقولة تنسى حنين إحتار مابين اتنين ؟
تبديلة بين ضلعين فى حضن كان شرعى ؟
ومن إمتى كان حبنا بيعمل حساب للناس ؟
ومن إمتى كان القمر بتطفى نوره نجوم ؟
دا أنا . وعنيكى وصورك الصابحة فى الألبوم
كل يوم بالليل مانجبش غير سيرتك
وهتافى لمسيرتك ساعة الوجع بالذات
ملك حروب فى الحب عايش هزيمته ثبات
مجروح غياب الصبح وبنفس جرحه يبات
صحيح قفص صدره إحتله سرب بنات ,,!!!
علاقات من الفاضية وكلها هشة ,,
هفضل أنا وقلبى مالناش غير السيرة
وهتفضلى السيدة صاحبة العشة
الشاعرة القديرة / ريحانة الشام مريم كباش ,, فى ( قصيدة بعنوان لا تشعلوا اللَّوم )
لا تشعلوا اللَّوم بالأحقادِ والغضبِ
إنَّ الضّغينة تُذكي النَّفس باللَّهبِ
ولْتَحذروا الشَّتمَ إنَّ الشَّتم منقصةٌ
والشُّؤم في أهلها أعدى من الجربِ
إيَّاكمُ الطَّعنَ في عرضٍ وفي نسبٍ
يأتي الطِعانَ ذميمُ الخلقِ والأدبِ
وانطق بحسنٍ فإنَّ الذَّمَّ سيئة ٌ
والفحش في القول يردي شرَّ منقلبِ
قولوا لمن صبَّ نار القول حارقةً
في النَّفس وقعاً كوقعِ النَّار في الحطبِ
لا لستُ أخشى على نفسي أخا سفهٍ
فرتبتي في المعالي أشرفُ الرُّتبِ
تأبى ليَ الضيمَ نفسٌ عزَّ خالقها
لا كالنُّفوس وأصلٌ طاهر النَّسبِ
من آلِ فضلٍ إبائي زادني شمماً
سليلةُ العزِّ من آبائيَ النّجبِ
ياطاعنين إذا هبَّت شآميةٌ
كالسّهم ترمي بلا ريشٍ ولا عقبِ
بالكبرياء علت والنُّور وجهتها
تدوسُ فخراً أعالي السَّبعةِ الشُّهبِ
ياحامل الحقدِ والشّنآن من سفهٍ
هل انتظاركمُ شيئاً سوى العطبِ ؟
لن يحجب الشّمس في فكري وفي أدبي
مَن جدّهم في الأذى حقَّاً أبو لهبِ
لا لن تنالوا من الشَّمَّاء هيبتها
قد صانت النَّفسَ من شكٍّ ومن ريبِ
أرى العلا تقتضيني غير وانيةٍ
عزماً يُبيِّنُ عن فضلي وعن حسبي
إنّي سأبقى كوهج النُّور في ألقٍ
فوق الثُّريَّا مقامي ليس بالعجبِ
كالدُّرِّ قلبي وروحي مثل لؤلؤةٍ
في منبتي الطُّهر والأخلاق كالذَّهبِ
لن أركننَّ إلى من لا وفاء له
فربما جاء أمرٌ غير مُحتَسَبِ
نخل الشَّآم إلى العلياء وجهتهُ
لا ليس يخشى من الإعصار لم يهبِ
لا تحسبوا القول منِّي جاء عن عبثٍ
لا بدَّ للودِّ والبغضاء من سببِ
صبَّ القصيد على الباغين زلزلةً
وصارمٌ مرهفٌ حرفي وذو شطبِ
----------------------------
البحر البسيط
ريحانة الشام : مريم كباش
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
